العقار في الأردن ليس مجرد أصل — إنه جزء من الهوية الاقتصادية للعائلة الأردنية. لكن السوق العقاري الذي نشهده اليوم يختلف جذرياً عما كان عليه قبل خمسة عشر عاماً. من يدخله بعقلية القديمة يخسر، ومن يتكيف ويتعلم يربح.
بعيداً عن شارع الرابع وعمّان الجديدة حيث الأسعار تجاوزت المنطق، هناك مناطق تشهد نمواً حقيقياً:
"أفضل صفقة عقارية تلك التي تبدو اليوم غير مثيرة — لأن الجميع يركضون نحو ما يبدو مثيراً."
أكبر تحدٍّ يواجهه المستثمر الأردني هو التمويل. أسعار الفائدة مرتفعة نسبياً، والبنوك تتحفظ أحياناً على مشاريع معينة. الحلول التي نجحت معي شخصياً:
سؤال يعذّب كل مستثمر. قاعدتي الشخصية: إذا كان العقار يولّد تدفقاً نقدياً إيجابياً — بيعه خسارة. أما إذا كان مجمداً لا يدرّ دخلاً ولا يشهد نمواً في قيمته، فراجع خيارك. الاحتفاظ بعقار خامل لسنوات تكلفة خفية يتجاهلها كثيرون: ضياع فرصة استثمار البديل.
العقار التجاري — مكاتب ومحلات — يعطي عائداً إيجارياً أعلى في الغالب، لكنه أكثر تأثراً بالتقلبات الاقتصادية. العقار السكني أكثر استقراراً وأسهل في الإدارة. للمستثمر الجديد أنصح بالبدء بالسكني ثم التنويع نحو التجاري بعد بناء خبرة كافية.